image
د. أحمد عبدالرحمن العرفج
دكتوراه فى الإعلام د. أحمد عبدالرحمن العرفج كاتب
د. أحمد عبدالرحمن العرفج

المدونة

20 صفة تجعل المرأة جذابة..!

بعض البنات إذا نظرت إحداهن إلى نفسها في المرآة، تريد أن تكون جذابة، وهذا من حقها، ولكن المشكلة أن الجاذبية تتحقق عندها في الشكل والمظهر، حيث تسرع إلى وضع «الميك أب» أو إجراء بعض عمليات التجميل. ولكن هل عمليات التجميل وأدوات «الميك أب» تجعلها جميلة..؟ هذا السؤال أجاب عنه أكثر الفلاسفة بالنفي. إن الفلاسفة والعقلاء الذين ينظرون إلى المرأة بعين العقل حددوا أهم أدوات الجاذبية والجمال في المرأة على النحو التالي: - وفرة الحياء وليس الخجل، وقد جاء الأثر قائلاً: «ما كان الحياء في شيء إلا زانه»، وقد قال أحد الفلاسفة: «إن الحياء أجمل مكياج للمرأة». - القدرة العالية على العطاء دون الأخذ، وفي ذلك تقول أجاثا كريستي: «الفساتين لا تجعلك سيدة، السيدة هي من تمتص ضربات القدر بهدوء وكرامة، وتساعد أحباءها بلا شكوى حتى ولو كانت لا تملك القوة». 3- التعامل مع أمور الحياة الدنيا ببساطة، حيث يقول فريدريك نيتشه: «كن بسيطاً فإن البساطة بذاتها جمال»، ويقول دفنشي: «البساطة منتهى الأناقة»، فالجميلة في شبابها، ستفقد جمالها مع السنين ولو أنفقت عليه كل أموالها، لكن البساطة وقوة الشخصية تزيدان من سحرها. - التمتع بجمال مقبول، لأن الجمال الفائق يتعب القلب، والقبح الزائد يتعب الرأس، وفي ذلك تقول مارلين مونرو: «شدة جاذبية المرأة، بعفويتها وطبيعتها». - الميل إلى الاحتفاظ بالتفكير الإيجابي في أغلب الوقت، لذلك قال بعض الفلاسفة: «الزوجة الإيجابية تنشر تيار التفاؤل في كل أرجاء المنزل»، أو كما يقول أولينغ كور سنوف: «النساء اللواتي يحملن شمساً داخلهن، تلك النساء الدافئات، مستحيل عدم حبهن، لأن جمالهن يسطع من نورهن الباطني». - الابتسامة الدائمة على المحيا وخفة الدم والمرح والتمتع بإشراقة الوجه والروح، وهذا بمقدور كل امرأة، وفي ذلك تقول السيدة مارلين مونرو: «أعرف أنني لن أكون سعيدة أبداً، ولكن باستطاعتي أن أكون مرحة»، والابتسامة كما يقولون هي اللغة الثانية التي يفهمها الناس، وفي ذلك يقول «الفونس دوديه»: «الجمال الوقور لدى المرأة يتجسد بالابتسامة التي تتسم بالبساطة، وهكذا يكون أقرب طريق إلى قلب الرجل»، وتقول مادام دوستايل: «امرأة بلا ابتسامة أبعث ما في الوجود على الملل»، أما فولتير فيقول: «ابتسامة المرأة شعاع من أشعة السماء»، وأيضاً تقول كاترين: «المرأة المبتسمة كغرفة دافئة تستميل الإنسان حين يدخلها، فيشعر برفاهيتها وينسى كونه غريباً». - توفر كميات كبيرة من الحب تصنع الجمال، وقد قالت وليستوي: «ليس الجمال من يجذب الحب، بل الحب يجعلنا نرى الجمال». - التحلي بالقدر المعقول من النعومة والأنوثة والتبعل، لذا يقول راي براد بري: «العديد من فتيات اليوم أزهار بلا عطر، إنهن كالأوراق الجافة». - المرأة الجذابة هي التي تقدر أي عمل أو معروف يقدمه لها زوجها، وهي بذلك تثبت أنها لا تكفر العشير، وأيضاً تطبق قول الله تعالى: (وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ). - اكتساب فضيلة الطيبة، وأخذ الأمور ببساطة، لذلك يقول نابليون: «المرأة الجميلة تعجب العين فقط، ولكن طيبة القلب تجعل المرأة مدهشة وكنزا». - القدرة على التسامح دون التذكير بأنها سامحت، تقول مارلين: «إذا سامحت المرأة أخطاء زوجها فما الداعي لتذكره بها على الريق وقبل الفطار». - التصالح مع عيوب الزوج، وفي ذلك تقول صوفيا لورين: «المرأة التي لا تحب عيوب زوجها، هي لا تحبه فعلاً». - التمتع بقدر من الأناقة طوال الوقت وليس في السهرات والمناسبات فقط، وفي ذلك يقول ألكسندر وانج: «يمكن لجميع النساء أن تظهر أناقتهن في السهرات والحفلات، ولكن كيف تظهر في الأيام العادية، هذا ما يثير الاهتمام». - التمتع بقدر جيد من الإغراء وليس الإغواء، ويمكن للزوجة بكل بساطة أن تكتسب هذه المهارة من خلال الكتب والمراجع المتخصصة او الاستعانة بصديقاتها اللواتي يعرفن في هذا المجال أكثر منها. وفي ذلك يقول روبرت غوين: «من أجل إغراء رجل ليس من الضروري أن تكوني جميلة.. الإغراء في المقام الأول لعبة». - المرأة الجذابة تبث الحماس والطموح في روح زوجها، وقديماً قالوا: «وراء كل رجل عظيم امرأة»، ويقول: جون لنيون: «القوة الدافعة لأي رجل هي المرأة، ودون المرأة حتى نابليون كان مجرد أحمق». - المرأة الجذابة صبورة وقوية الأعصاب، وقد قال فيليس دوروتي: «الجميلات يجب أن تكون أعصابهن قوية كي يعشن. نعم، الجمال مدهش لكنه سريع الزوال ويحتاج إلى أعصاب قوية وتحكم». - المرأة الجذابة على قدر كبير من التدين والفضيلة، وفي ذلك يقول ﷺ: «تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك». - المرأة الجذابة عذبة اللسان، خفيضة الصوت، كلامها يشبه بوح الأزهار لبعضها، وذلك كما قيل في الأدب العربي: في صوته ذاب الجمالُ عذوبةً لله درُّ الصوتِ ما أحلاهُ لولا مخافة أن يقال بأنني بالغتُ في وصف الذي أهواهُ لحلفت قد خُلق الكلام لأجلهِ والصمتُ حكمٌ واجبٌ لسواهُ - المرأة الجذابة، هي التي تجيد تدبير منزلها، وإدارة اقتصادياته حتى لو كانت موظفة، تقول الأديبة «أمنية السعيد»: «بالرغم من أنني أصلح نساء مصر لدخول البرلمان، فإن البيت في رأيي جنة ما بعدها جنة، وإن استقرارها فيه يعادل آلاف الحقوق السياسية». - المرأة الجذابة، تهتم بنفسها وتطور ذاتها وثقافتها، فهي تتمسك بشغفها في الحياة وتملك مساحتها الخاصة باهتماماتها وهواياتها، وقد قال «وليم شكسبير»: «المرأة العظيمة تلهم الرجل، أما المرأة الذكية فتثير اهتمامه، بينما تجد المرأة الجميلة لا تحرك في الرجل أكثر من مجرد الشعور بالإعجاب، ولكن المرأة الذكية وحدها هي التي تفوز به في النهاية». في النهاية أقول: هذه مجمل الصفات التي تجعل المرأة جذابة، حاولت أن ألتقطها من أفواه الشعراء وآراء الحكماء وتجارب الآباء. قد تتفقون معها وقد تختلفون، وهذا من حقكم، كما يمكنكم أن تضيفوا عليها وتعدلوا وتحذفوا، وفي الشهر القادم سأقلب المعادلة وأكتب عن الصفات التي تجعل الرجل جذاباً ومحبوباً ومرغوباً عند المرأة.< Previous PageNext Page >

مقالات ذات صلة

0 0

قانون المزرعة وقانون الكروتة..!

2024-08-18

البشرُ -كلُّ البشرِ- يؤدُّونَ أعمالهم على طريقتَين لا ثالثَ لهما، وهاتان الطريقتان تُسمَّى إحداهما #قانون_المزرعة، والأُخْرَى تُسمَّى #قانون_الكروتة، وحتَّى تتضحَ الأمورُ، دعونا نتحدَّث عن كلِّ قانونٍ ومواصفاتِهِ وتطبيقِهِ على أرضِ الواقعِ. أولًا- قانونُ المزرعة: يقولُ هذا القانون: إنَّ الإنسانَ إذَا أرادَ أنْ يقومَ بعملٍ، فعليه أولًا الإخلاصُ، وعليه ثانيًا الإعدادُ الجيِّدُ، وعليه ثالثًا تجهيزُ وتحضيرُ المواد اللازمةِ لأداءِ المهمَّة، وعليه رابعًا الدقَّةُ والمهارةُ في التنفيذِ، وعليه أخيرًا أنْ يُعطي كلَّ مرحلةٍ من هذه المراحل حقَّها ومستحقَّها من التَّركيزِ والإتقانِ والصَّبرِ. وإذا أردنا أنْ نطبِّقَ هذا القانونَ على أرضِ الواقعِ فإليكم قانون الأستاذة نظميَّة في الطبخِ، فهي تقرِّرُ في الصباحِ ماذا سوف تطبخ، وهنا تأتي الإرادةُ، ثُمَّ تقومُ بتحضيرِ المواد وترتيبها وتقطيعها بكلِّ إخلاصٍ، ثُمَّ تضعها على نارٍ هادئةٍ حتَّى تستوي وفقَ قوانين الطبيعة، إنَّها بذلك تشبهُ قانونَ المزرعةِ، الذي يقوم به المزارعُ من حيث حرث الأرضِ، ورمي البذورِ، وسقي الأرضِ والصَّبر عليه حتَّى يثمرَ ويُخرِجَ الخيراتِ من غرس النباتِ. ثانيًا- قانونُ الكروتة: وهذا القانونُ يقولُ إنَّ الإنسانَ يقومُ بعمله على نظامِ السرعةِ والاستعجالِ، ورمي الأشياء فوقَ بعضها من دونِ إخلاصٍ، أو تحضيرٍ، أو صبرٍ، أو دقَّةٍ في التَّنفيذ، وإذا أردنا مثالًا على هذا، فهي تشبهُ حالتي في المرحلة الابتدائيَّة، فقدْ كنتُ أنسى الموادَّ، وأهملُ المذاكرةَ، وإذا جاءت ليلةُ الامتحان أعلنُ حالةَ الاستنفارِ والطوارئِ، وأسهرُ طوالَ الليلِ، من أجل المذاكرةِ التي لا تثمرُ في هذا الوقتِ الضائعِ، والنتيجةُ النهائيَّةُ هي أنَّني مكثتُ في الابتدائيَّة أكثرَ من عشرِ سنواتٍ، في حين أنَّ أقراني قد أنجزُوها في ستِ سنواتٍ، وبعضهم في خمسٍ. ولو أردنا تطبيقَ الكروتةِ على الطبخِ، سأذكرُ لكم طريقةَ طبخِ صديقي «أبي نوح»، فهو يستيقظُ في الظهيرةِ، ويذهب إلى الثلاجةِ، ويلمُّ ما بها من أغراضٍ، ويرمي بها في قدرِ الضغطِ، وبعد نصفِ ساعةٍ يفتحُ ويأكلُ الطَّعامَ الذي كَرْوَتَهُ، ليكونَ عالي الوجبةِ سافلهَا، وسافلهَا عاليهَا. حسنًا ماذا بقي: بقيَ القولُ: يا قومُ أخبرُوني هل أنتمْ على وفاقٍ مع قانونِ المزرعةِ أم قانونِ الكروتةِ؟!

0 1

حين ضاع تاريخ ميلادي..!

2024-08-18

كالعادةِ، يتفاعلُ المحبُّونَ والأصدقاءُ والمتابعُونَ والمتابعاتُ، مع ما يُطرحُ في برنامج #ياهلا_بالعرفج، الذي يأتي على قناةِ روتانا خليجيَّة. وفي هذا الأسبوعِ رويتُ في فقرة الحِكاية قصَّتي مع تحديدِ تاريخ ميلادي، وهي قصَّةٌ طويلةٌ ألخصُها بأنَّني سألتُ أمِّي -رحمها الله- متى وُلدتُ؟ فقالت: اسأل خالتكَ فلانة، فهي التي ولَّدتك، فسألتُ خالتي -رحمها الله- فقالت: أنتَ أكبرُ من ابنتِي فلانة بأربعةِ أشهر، حينها تركتُ تاريخ ميلادي، وانطلقتُ أبحثُ عن تاريخ ميلاد فلانة، فدخلتُ في سنواتٍ كثيرةٍ، من ضمنِها سنة الغُرفة، وسنة الجدري، حتَّى وصلتُ إلى سنة تُسمَّى سنة نِهاق الحمير..! عندها أقفلتُ الملفَّ، وبدأتُ أبحثُ عن وسيلة أخرى أكثر دقَّة، وهذا الأمر جعل مكتب الأحوال في بريدة يحوِّلني إلى المستشفى، وفي المستشفى تمَّ تسنيني وجعلي من مواليد ٧/١. حين رويتُ هذه القصَّة تفاعلَ معها البعضُ، ومن ضمنهم الأستاذ الأديب القدير «صلاح بن هندي»، حيث أرسل لي رسالةً يقول فيها: في برنامج (ياهلا بالعرفج) الذي يقدِّمه الأستاذ الجميل مفرح الشقيقي في قناة روتانا، تحدَّث #عامل_المعرفة: أحمد العرفج عن يوم ميلاده، الذي لا يعرف تاريخه بالتَّحديد، سوى أنَّه من مواليد ٧/١، وقد يكون في تلك السنة (6) نوفمبر، وكان حديثه مشوِّقًا كعادته، فذكَّرني ببعض النُّصوص الدِّينيَّة والأدبيَّة التي تطرَّقت ليوم الميلاد، من ذلك ما قاله الحسنُ البصري (١١٠): يا ابن آدم، طء الأرضَ بقدمِكَ فإنَّها عن قريبٍ قبركَ، مازلتُ في هدم عمرِكَ منذُ أنْ سقطتَ من بطنِ أمِّكَ!، وهي نظرةٌ وعظيَّةٌ صِرفةٌ، لكنَّها جاءت بقالبٍ أدبيٍّ أنيقٍ رغم قسوتها على النَّفس!. أيضًا يقولُ الشَّاعرُ كامل الشناوي عن يوم ميلاده: عدتَ يا يومَ مولدِي.. عدتَ يا أيُّها الشَّقي! الصِّبَا ضاعَ مِن يَدِي.. وَغَزَا الشَّيبُ مِفْرَقِي! ليتَ يا يومَ مولِدِي.. كنتَ يومًا بِلَا غَدِ!. وقد غنَّاها فريدُ الأطرش بصوتِهِ الشجيِّ وروحِهِ المعذَّبةِ! أمَّا ابن لعبون فيقول عن طفولته: ضحكتِي بينهمْ وأنَا رضيع مَا سوت بكيتِي يومَ الوداع!. وكانَ جدِّي علي بن هندي -رحمه الله تعالى- يقول لي: قالُوا للمُوصِف «الحكيمِ»: متى علمك بالسَّعادة؟، قال: يومَ كانَ طولُ ثوبِي شبرًا!. وهي نظرةٌ تشاؤميَّةٌ للحياة، ولِمَا بعد الميلاد، وهذه النظرةُ كانتْ عند الإغريقِ أيضًا، فقد قِيلَ لميداس: ما خير للإنسان؟ قال: أنْ لا يُولد!!، قِيل وإنْ وُلد؟ قال: أن يموتَ صغيرًا!. ومعلومٌ أنَّ الفيلسوفَ البلغاريَّ (ايميل سيوران) يرى أنَّ مصيبةَ الإنسان ليست في الموتِ، بل في أنْ يُولد من الأصلِ!. أمَّا أنَا فأقولُ في يومِ ميلادِي وقد نظرتُ إليه نظرةَ تفاؤلٍ: عيدُ ميلادِي غدًا.. آهٍ ما أحَلَى لقَاهُ! فغدًا أوَّلُ يومٍ.. لي في هذِي الحِياة! كانَ يومًا عبقريًّا.. ليسَ يعنينِي سواهُ!. وفي النِّهاية أقولُ: شكرًا لعامل المعرفة العرفج على هذه الدُّرر الأدبيَّة التي ينثرُها تارةً، وينظمُها أُخْرَى في سمط هذا البرنامج الأثيرِ لديَّ. حسنًا ماذا بقِيَ: بقِي القولُ: ما أجمل المُتابع المُنتج، والقارئ المُثمر الذي يتفاعل مع ما يقرأ بشكلٍ حيويٍّ، سواء كانَ في جانبِ المدحِ، أو في جانبِ القَدْحِ.

التعليقات (0)

اضف تعليق